مقالات متنوعة
06 ديسمبر 2010
تقام في ليلة الأحد وهي في الواقع تسبحة كل أحد طوال السنة، وذلك لأن الأحد تذكار قيامة السيد المسيح الذي تسهر فيه الكنيسة حتى مطلع الفجر. حتى تتلامس مع فجر الأبدية الذي لن تغرب شمسه أبدًا لأن الرب يسوع النور الحقيقي شمس البر هو نورها.
أناجيل صلاة نصف الليل
-
الخدمة الأولى (مت10:25-13) لقاء مع العذارى اللواتي أوْقدن مصابيحهن.
-
الخدمة الثانية (لو36:7-50) لقاء الحب في المسيح بالتوبة وسكب الطيب.
-
الخدمة الثالثة (لو32:12-40) مواعيد الرب للقطيع الصغير الذي أصبح نصيب الرب.
22 سبتمبر 2010
في الحادي عشر من سبتمبر هذا العام يبدأ العام القبطي الجديد للشهداء الأطهار، وهو اليوم الأول من شهر (توت) نسبه الي العلامه الفلكي الأول الذي وضع التقويم المصري القديم الذي أنفرد به المصريين فتره طويله من الزمن قبل أي تقويم آخر عرفه العالم بعد ذلك شرقا وغربا. وتقديرا من المصريين القدماء لهذا العلامه رفعوه الي مصاف الألهه، وصار (توت) هو اله القلم والحكمه والمعرفه. فهو الذي اخترع الأحرف الهيروغليفيه التي بدأت بها الحضاره المصريه لذلك خلدوا أسمه علي أول شهور السنه المصريه والقبطيه.
12 مايو 2010
بقلم: القمص أثناسيوس فهمي جورج
بعد أربعون يومًا بعد القيامة، أمضاها السيد المسيح له المجد بين التلاميذ (الذين أراهم نفسه حيًا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله) أع ٣:١, صعد بمجد عظيم إلى السماء أمام تلاميذه أيضًا, صعد بالتهليل وخضعت له كل الملائكة والطغمات والقوات، ورافقته مواكب التسبيح وحولهم ضياء نور ومجد لا يوصف.
07 مايو 2010
من لا يصلى لا يوجد في حياته شئ صالح بالمرة
(القديس يوحنا ذهبى الفم)
في أى موضع حللت فيه كن صغير أخوتك و خدمهم
(الشيخ الروحانى)
لا تحتقر أحداً ولا تَدِنْ أحداً ولا تتكلم على أحدبالشر حينئـذ سوف يمنحك الـرب سـلاماً
(القديس بيمن )
31 مارس 2010
القيامة والشباب لنيافة الانبا موسى
القيامة هى تدفق قوة الفداء المحيية، وعلامة على قبول الآب لذبيحة الصليب.
1- القيامة هى فيض الحياة الإلهية المقدمة لنا فى المسيح يسوع.
2- وهى هزيمة لمملكة الموت بدخول سيد الحياة إليها.. "نزل إلى الجحيم وسبى سبباً" (أف )، والسيد المسيح بالصليب بلغ قمة التخلى والطاعة والعطاء.
31 مارس 2010
في هذا اليوم نتذكر 3 اشياء هامه هي:
1- تآمر يهوذا علي السيد المسيح.
2- غسل أرجل التلاميذ.
3- تسليم الرب لجسده ودمه للتلاميذ (سر الشكر)




















